فصل: 2044- الحارث بن عبيدة (أَبُو وهب، ويقال له الحارث بن عميرة الكلاعي).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.*- الحارث بن شبل الكرميني.

شيخ بخاري.
كذبه سهل بن شاذويه.

.2039- (ز): الحارث بن شهاب الطائي.

.2040- (ز): والحارث بن الصباح.

ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة وقال: إنهما تابعيان رويا عن علي.

.2041- الحارث بن عبد الله الهمذاني الخازن.

عن شريك ونحوه.
صدوق.
إلا أن ابن عَدِي قال في ترجمة شريك: روى حديثًا فقال: لعل البلاء فيه من الخازن هذا، انتهى.
قال ابن عَدِي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنَا الحارث بن عبد الله الهمذاني، حَدَّثَنَا شريك، عن عاصم والأعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة رفعه قال: قال عيسى ابن مريم اتخذوا البيوت منازل وكلوا من بقل البريّة... الحديث قال: وهذا منكر، عَن الأَعمش وعاصم، وَلا أدري لعل البلاء فيه من الحارث وهو أبو الحسن الخازن بغدادي يروي عن إسرائيل والكبار.
وقد اعتمد ابن حبان في صحيحه على الحارث هذا وذكره في الثقات وقال: مستقيم الحديث. روى عن هشيم، وَأبي معشر، وَغيرهما، حَدَّثَنَا عنه الحسن بن سفيان.
وذكره صالح بن أحمد في طبقات همذان فقال: الحارث بن عبد الله بن إسماعيل بن عقيل الخازني أبو الحسن يقال: كان خازنا لبعض الخلفاء روى عنه موسى بن هارون الحمال وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: ما حاله قال: لم يبلغني أنه حدَّث بحديث منكر إلا حديثًا واحدا، عن إبراهيم بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عن عُبَيد الله عن ابن عباس في النهي، عن قتل النملة والنحلة... الحديث وقال: ليس هذا من حديث إبراهيم بن سعد وقد أخطأ فيه الحارث ويشبه أن يكون دخل له حديث في حديث.

.2042- ذ- الحارث بن عبد الله المديني:

مولى بني سليم.
روى عن إسحاق الفروي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال: هكذا نبعث يوم القيامة.
ورواه عنه أبو جعفر محمد بن صالح بن بكر الكيلاني.
قال الدارقطني في غرائب مالك: لا يصح والحارث هذا ضعيف.

.2043- (ز): الحارث بن عبد الله التغلبي الكوفي.

ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة وقال: روى عنه محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي.
قال: وكان الحارث هذا ضعيفًا.

.2044- الحارث بن عبيدة [أَبُو وهب، ويقال له الحارث بن عميرة الكلاعي].

قاضي حمص.
عن عبد الله بن عثمان بن خثيم وهشام بن عروة وجماعة.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وله عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة مرفوعًا اردد على أبيك ما حبست عليه فإنك ومالك كسهم من كنانته.
رواه عنه عَمْرو بن عثمان الحمصي.
ابن راهويه: حَدَّثَنَا الحارث بن عبيدة الحمصي، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا يا معشر التجار فاستجابوا ومدوا له أعناقهم فقال: إن الله باعثكم يوم القيامة فجار إلا من صدق ووصل وأدى الأمانة.
قال ابن حبان: ليس لهذا أصل صحيح يرجع إليه، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: كنيته أبو وهب يروي عنه عَمْرو بن عثمان وأهل مصر مات سنة 186 في ذي القعدة وهو الذي يقال له الحارث بن عميرة الكلاعي عداده في أهل الشام سكن مصر.

.2045- (ز): الحارث بن علي الوراق أبو القاسم.

من أهل خراسان.
من طبقة أبي علي الجبائي وله معه مناظرات بالأهواز.
ذكره أبو زيد البلخي وذكر أنه كان من أهل الورع ومن رؤساء المعتزلة وله كتب جياد وكان يورق بالجانب الغربي من بغداد للناس.
وذكر له النديم عدة تصانيف.

.2046- الحارث بن عمر الطاحي [أَبُو عمران].

عن شداد بن سعيد.
مجهول.
وكذا:

.2047- الحارث بن عمر أبو وهب ويقال: ابن عمير ويقال: ابن عَمْرو، انتهى.

قلت: وكنية الطاحي أبو عمران وقد تقدم أن كنية قاضي حمص أبو وهب فيحتمل أن يكون هو.

.• الحارث بن عَمْرو السلاماني.

مجهول.

.2048- (ز): الحارث بن عَمْرو الجعفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.

.2049- الحارث بن عميرة، هو يزيد بن عميرة [ويحتمل أن يكون هو أَبُو وهب الحارث بن عبيدة].

الذي أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي، انتهى.
وإن كان ما قاله ابن حبان في ترجمة الحارث بن عبيدة محفوظا فيحتمل أن يكون هو (2044).

.2050- الحارث بن عُيَينة الحمصي.

عن عبد الرحمن بن سلم.
مجهول، انتهى.
هكذا أورده بعد الحارث بن عميرة ومقتضاه أن يكون بمثناة ونون مصغرا وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال روى عنه الوليد بن مسلم وسمى أباه عتبة بمثناة ثم موحدة وأنا أظن أنه الحارث بن عبيدة الحمصي قاضي حمص المقدم ذكره وأبو عبيدة بفتح أوله وكسر الموحدة والله أعلم.

.2051- الحارث بن غسان.

عن أبي عمران الجوني.
مجهول.
قلت: ذكره العقيلي وأنه بصري وقال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن جناد، حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، حَدَّثَنَا الحارث بن غسان، حَدَّثَنَا أبو عمران، عَن أَنس مرفوعًا يجاء يوم القيامة بصحف مختومة فتنصب بين يدي الله تعالى فيقول للملائكة اقبلوا هذا وألقوا هذا فيقول الملائكة وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول إنه كان لغير وجهي.
وله حديث آخر عن ابن جريج.
وقال العقيلي: حدَّث بمناكير، انتهى.
وبقية كلامه: حديثه في الرياء لا يتابع عليه وقد روي بغير هذا اللفظ.
قال: وله عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: كل مولود يولد على الفطرة... الحديث.
وهذا له أسانيد جياد غير هذا، وَلا يتابع عليه.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وقال الأزدي: ليس بذاك.

.2052- ذ- الحارث بن غصين [بن هَنْب الثقفيُّ الكوفيُّ].

عن الأعمش.
وعنه سلام بن سليم.
قال ابن عبد البر في كتاب العلم: مجهول.
قلت: وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر الصادق وسمى جده ونسبه فقال: الحارث بن غصين بن هنب الثقفي الكوفي.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه حسين بن علي الجعفي.

.2053- (ز): الحارث بن الفضل المدني:

.2054- (ز): والحارث بن كعب الأزدي الكوفي.

ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة.

.2055- (ز): الحارث بن قيس.

عن أزهر الحرازي.
وعنه أبو عون.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.2056- الحارث بن محمد.

عن أبي الطفيل.
قال ابن عَدِي: مجهول.
روى زافر بن سليمان عنه، عَن أبي الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى.
لم يتابع زافر عليه قاله البخاري.
وقال العقيلي: حَدَّثَنَاه محمد بن أحمد الوراميني، حَدَّثَنَا يحيى بن المغيرة الرازي، حَدَّثَنَا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عَن أبي الطفيل... الحديث بطوله.
ورواه محمد بن حميد، عن زافر، حَدَّثَنَا الحارث فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده.
قلت: فأفسده وهو خبر منكر.
قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات فسمعت عَلِيًّا يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذًا أسمع وأطيع إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم، وَلا يعرفونه لي كلنا فيه شرع سواء.
وايم الله، لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيهم، وَلا عجميهم رده.
نشدتكم بالله أفيكم من آخاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيري؟ قالوا: لا قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد له مثل عمي حمزة قالوا اللهم لا قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر يطير بهما في الجنة؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد له (1) مثل سبطي الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي؟ قالوا: لا قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مني قالوا: لا... وذكر الحديث.
فهذا غير صحيح وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا، انتهى.
ولما ساقه العقيلي من طريق يحيى بن المغيرة قال: فيه مجهولان الحارث والرجل.
وأما رواية محمد بن حميد فإنه أراد أن يجود السند والصواب ما قال يحيى بن المغيرة وهو ثقة وهذا الحديث لا أصل له عن علي.
وقال ابن حبان في الثقات: روى، عَن أبي الطفيل إن كان سمع منه.
قلت: ولعل الآفة في هذا الحديث من زافر.

.2057- صح- الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي.

صاحب المسند.
سمع علي بن عاصم ويزيد بن هارون.
وكان حافظًا عارفا بالحديث عالي الإسناد بالمرة تكلم فيه بلا حجة.
قال الدارقطني: اختلف فيه وهو عندي صدوق.
وقال ابن حزم: ضعيف.
ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية.
أنبأني أحمد بن سلامة، عن حماد الحراني أن السلفي أخبرهم، أخبرنا أبو علي بن المهدي، أخبرنا أبي حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري، حَدَّثَنَا أبو يَعلَى عثمان بن الحسن الطوسي، أخبرنا محمد بن جعفر، سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول:
مضيت إلى الحارث بن أبي أسامة فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين وهو يكتب أسماءهم على كل واحد درهمين فقلت له: اكتب اسمي فكتب ثم عرضها الوراق عليه فلما قرأ اسمي.
قال ابن المرزبان مع هؤلاء، وَلا كرامة فأخبروني فأخذت رقعة وكتبت فيها:
أبلغ الحارث المحدث قولا... عن أخ صادق شديد المحبه.
ويك قد كنت تعتزي سالف... الدهر قديما إلى قبائل ضبه.
وكتبت الحديث عن سائر الناس... وحاذيت في اللقاء بن شبه.
عن يزيد والواقدي وروح...، وَابن سعد والقعنبي وهدبه.
ثم صنفت من أحاديث سفيان... وعن مالك ومسند شعبة.
وعن ابن المدائني فما زلت... قديما تبث للناس كتبه.
أفعنهم أخذت بيعك للعلم... وإيثار من يزيدك حبه.
سوءة سوءة لشيخ قديم... ملك الحرص والضراعة قلبه.
فهو كالقفة المعيسة يبسا... وأمانيه بعد تسعين رطبه.
فلما قرأها قال: أدخلوه قاتله الله فضحني.
مات سنة 282، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: كان ممن عمر وقال محمد بن مالك الإسكاف قلت: لإبراهيم الحربي إني أريد أسمع من الحارث وهو يأخذ الدراهم فقال: اسمع منه فإنه ثقة.
وقال أحمد بن كامل: بلغ ستا وتسعين سنة وكان ثقة.
وقيل في وفاته غير ما في الأصل فقال: أبو العباس النباتي في مشيخة قاسم بن أصبغ الحارث بن أبي أسامة ثقة راوية للأخبار كثير الحديث توفي سنة 279.
قلت: والأول هو الصحيح فإنه ولد في سنة ست وثمانين ومِئَة وتقدم أن أحمد بن كامل صاحبه قال: إنه عاش ستا وتسعين سنة.
وذكره النباتي أيضًا في الحافل ونقل عن الأزدي أنه قال ضعيف قد حملوا عنه بأخرة ولم أر أحدا من شيوخنا يحدث عنه ونقل أيضًا عن ابن حزم أنه قال: متروك الحديث.
وَقَال في موضِعٍ آخر: مجهول.
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك: ليس بعمدة مع أنه في الميزان كتب مقابله (صح) واصطلاحه أن العمل على توثيقه.